مدرب النرويج يثير الجدل قبل مواجهة المغرب بعد تصريحات مثيرة عن أسود الأطلس قبل المباراة الودية الأخيرة استعداداً لكأس العالم 2026.
وأكد المدرب النرويجي أن المنتخب المغربي أصبح يحظى باحترام كبير منذ الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، معتبراً أن ذلك الظهور غيّر نظرة العديد من المنتخبات إليه وجعله أحد أبرز المنافسين على المستوى الدولي.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن مواجهة المغرب تمثل فرصة حقيقية لقياس مستوى منتخب بلاده قبل نهائيات كأس العالم 2026، بالنظر إلى القيمة الفنية التي يتمتع بها المنتخب المغربي وما يضمه من لاعبين ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية.
ورغم إشادته بما حققه “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة، أوضح المدرب أن المنتخب المغربي عرف بعض التغييرات على مستوى الطاقم التقني وأسلوب اللعب، معتبراً أن المرحلة الحالية تشكل اختباراً جديداً للفريق من أجل الحفاظ على المستوى الذي ظهر به في المحافل الكبرى.
وأضاف أن المنتخب المغربي اشتهر خلال مونديال قطر بتنظيمه الدفاعي القوي وانضباطه التكتيكي، وهو ما مكّنه من مقارعة كبار المنتخبات العالمية، مشيراً إلى أن أي تغييرات في النهج الفني تحتاج إلى الوقت من أجل تحقيق التوازن المطلوب داخل المجموعة.
وشدد مدرب النرويج على أن هدفه الأساسي من المباراة هو تحقيق نتيجة إيجابية وتطوير أداء فريقه، مؤكداً أن المعسكر الإعدادي الحالي تم تصميمه ليحاكي أجواء كأس العالم من حيث السفر والتنظيم والبرمجة، بهدف تجهيز اللاعبين للاستحقاق العالمي المقبل.
كما كشف أن قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديغارد بات جاهزاً بشكل كامل للمشاركة في المباراة، مؤكداً أن الطاقم الطبي أعطى الضوء الأخضر للاعتماد عليه دون أي تحفظات، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات على التشكيلة الأساسية خلال اللقاء.
وتترقب الجماهير مواجهة المغرب والنرويج باهتمام كبير، خاصة أنها تأتي في إطار التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يسعى كل منتخب إلى الوقوف على جاهزية لاعبيه واختبار خياراته الفنية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.


