تزايدت المخاوف داخل معسكر المنتخب المغربي بشأن جاهزية عبد الصمد الزلزولي للمشاركة في كأس العالم 2026، بعدما أشارت التقديرات الطبية الأولية إلى احتمال غيابه عن الملاعب لفترة قد تمتد بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
وأربكت هذه التطورات حسابات المدرب محمد وهبي في توقيت حساس للغاية، قبل أيام فقط من المواجهة المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مشوار “أسود الأطلس” بالبطولة العالمية.
ويُعد الزلزولي أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة المنتخب المغربي، ما يجعل أي غياب محتمل له مؤثرًا على الخيارات الفنية المتاحة أمام الطاقم التقني خلال المنافسة.
وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب الخضوع لفحوصات واختبارات طبية إضافية من أجل الوقوف بشكل دقيق على طبيعة الإصابة ومدة التعافي المطلوبة، في انتظار صدور التقرير النهائي الذي سيحسم مستقبله في المونديال.
وفي حال تأكد عدم قدرته على المشاركة، سيكون بإمكان الناخب الوطني اللجوء إلى أحد الأسماء المدرجة في اللائحة الأولية المعتمدة لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتعويض الغياب الاضطراري قبل انطلاق البطولة.
وتبرز عدة خيارات مطروحة داخل الجهاز الفني، من بينها سفيان بوفال وعثمان ماعما، اللذان كانا ضمن الحسابات التقنية خلال فترة الإعداد الأخيرة للمنتخب.
ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية المنتظرة، والتي ستحدد ما إذا كان الزلزولي سيتمكن من اللحاق بكأس العالم 2026، أو أن المنتخب المغربي سيكون مضطرًا لإجراء تعديل اضطراري على قائمته قبل ضربة البداية.


