في ظل الجدل المتواصل حول نهائي كأس إفريقيا، برزت معطيات جديدة ترجّح كفة المغرب في هذا الملف، بعد تقارير رسمية دعمت موقفه وأيّدت قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) القاضي بمنحه اللقب، مع بقاء الحسم النهائي بيد محكمة التحكيم الرياضي (TAS).
وأفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن المغرب يعتمد في دفاعه على تقريرين أساسيين، يشيران إلى أن المنتخب السنغالي غادر أرضية الميدان ولم تُستكمل المباراة، وهو ما يمنح قرار “الكاف” سنداً قانونياً واضحاً.
وفي التفاصيل، أوضح المنسق العام للمباراة النهائية، التونسي خالد لمكشر، أن اللقاء شهد احتجاجات قوية من لاعبي السنغال، تصاعدت عقب الإعلان عن ضربة جزاء، قبل أن ينسحبوا جماعياً نحو مستودع الملابس.
كما أشار التقرير إلى أن ساديو ماني كان اللاعب الوحيد الذي بقي في أرضية الملعب، حيث حاول إقناع زملائه بالعودة لاستئناف المواجهة، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على أن المباراة توقفت فعلياً.
من جهته، قدّم أوليفييه سفاري، رئيس لجنة الحكام بـ“الكاف”، معطى إضافياً خلال اجتماع اللجنة التنفيذية المنعقد يوم 13 فبراير بدار السلام، مؤكداً أن كل لاعب سنغالي غادر الملعب كان من المفترض إنذاره عند عودته، غير أن تعليمات صدرت بعدم تطبيق ذلك تفادياً لإنهاء المباراة مبكراً.
ويرى متابعون أن هذه المعطيات تعزز بشكل كبير الأسس القانونية التي اعتمدت عليها “الكاف”، في انتظار القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضي، الذي سيضع حداً لهذا الجدل.


