يترقب الشارع الرياضي المغربي بقلق كبير نتائج الفحوصات الطبية النهائية التي سيخضع لها الدولي عبد الصمد الزلزولي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة الودية أمام النرويج، والتي أجبرته على مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول.
وأثارت الإصابة مخاوف واسعة داخل معسكر المنتخب المغربي، خاصة أنها جاءت قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث يعول الطاقم التقني على إمكانيات لاعب ريال بيتيس في الخط الأمامي.
الفحوصات ستحسم مصير الزلزولي
وستكون نتائج الفحوصات الحاسمة في تحديد مدى قدرة الزلزولي على مواصلة مشواره مع “أسود الأطلس” خلال البطولة، أو غيابه عن بعض المباريات في حال احتاج إلى فترة راحة وعلاج.
وفي حال أكدت التقارير الطبية استحالة مشاركته في المنافسة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح المنتخبات المشاركة حق تعويض اللاعبين المصابين قبل انطلاق البطولة، وفق ضوابط وإجراءات محددة تستوجب إثبات الإصابة عبر تقارير طبية رسمية.
ويملك المنتخب المغربي عدة خيارات لتعويض أي غياب محتمل، سواء من خلال اللائحة الاحتياطية أو من القائمة الموسعة التي تم إعدادها قبل الإعلان عن التشكيلة النهائية للمونديال.
ويبقى الحسم في مصير الزلزولي رهيناً بنتائج الفحوصات الطبية المنتظرة، وسط آمال كبيرة داخل المنتخب المغربي بأن تكون الإصابة أقل خطورة مما كان متوقعاً، وأن يتمكن اللاعب من الالتحاق بزملائه في مشوار كأس العالم 2026.


