أثارت إصابة نيمار قلق الجماهير البرازيلية قبل انطلاق كأس العالم 2026، بعدما غاب نجم “السيليساو” عن التدريبات وخضع لفحوصات طبية جديدة، وسط شكوك حول جاهزيته لمواجهة المغرب في دور المجموعات.
وتلقى المنتخب البرازيلي خبرا مقلقا قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما غاب النجم نيمار دا سيلفا عن تدريبات “السيليساو” وخضع لفحوصات طبية جديدة، ما أثار الكثير من الشكوك حول جاهزيته للمشاركة في البطولة العالمية.
تفاصيل إصابة نيمار قبل كأس العالم 2026
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار لم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة التي أُجريت، الأربعاء، داخل مركز “غرانخا كوماري”، عقب شعوره بآلام على مستوى ربلة الساق اليمنى، وهي الإصابة التي أعادت القلق داخل معسكر المنتخب.
وأوضح الاتحاد، في بيان رسمي، أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاما خضع لفحوصات بالأشعة داخل إحدى المصحات الخاصة بمدينة تيريسوبوليس، على أن يتم لاحقا تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها بعد استكمال التقييم الطبي الكامل.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي لن يكشف عن أي تفاصيل إضافية في الوقت الحالي، في ظل تصاعد المخاوف بشأن إمكانية غياب قائد “السيليساو” عن المونديال.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته لخوض كأس العالم 2026، حيث سيخوض ثلاث حصص تدريبية إضافية قبل مواجهة بنما وديا، الأحد المقبل، على أرضية ملعب ماراكانا.
كما يواجه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي عدة غيابات مؤثرة قبل المباراة، إذ سيفتقد خدمات كل من غابرييل، ماركينيوس وغابرييل مارتينيلي، بسبب التزاماتهم بخوض نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وباريس سان جيرمان.
وكان استدعاء نيمار إلى قائمة المنتخب الأسبوع الماضي قد أثار جدلا واسعا داخل البرازيل، خاصة أن اللاعب لم يكن ضمن الخيارات الأساسية لأنشيلوتي خلال الفترة الماضية.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب البرازيلي، الذي سيواجه مصر وديا بعد لقاء بنما، قبل انطلاق مشواره في كأس العالم بمواجهة المنتخب المغربي يوم 13 يونيو في نيوجيرزي.
وتضم مجموعة البرازيل أيضا منتخبي هايتي وأسكتلندا، وسط آمال جماهيرية كبيرة في استعادة لقب كأس العالم الغائب عن خزائن “السيليساو” منذ سنة 2002.
وكان أنشيلوتي قد شدد في تصريحات سابقة على أن مشاركة نيمار لن تُحسم بناء على اسمه أو تاريخه، وإنما وفقا لجاهزيته الفنية والبدنية، مؤكدا أن جميع اللاعبين سيخضعون للمعايير نفسها قبل البطولة.
وتنتظر الجماهير البرازيلية حاليا نتائج الفحوصات الطبية النهائية، لمعرفة ما إذا كان نيمار سيكون قادرا على قيادة منتخب بلاده في كأس العالم، أم أن لعنة الإصابات ستبعده مجددا عن أكبر موعد كروي في العالم.


