بات مستقبل الإسباني ألفارو أربيلوا على رأس الجهاز الفني لـ ريال مدريد مهدداً، بعد أسابيع قليلة فقط من توليه المسؤولية خلفاً لمواطنه تشابي ألونسو في يناير الماضي.
وكان النادي الملكي قد أعلن في 12 يناير 2026 تعيين أربيلوا مدرباً للفريق الأول عقب إقالة ألونسو إثر خسارة كأس السوبر الإسباني. وجاء اختيار المدرب البالغ 42 عاماً، والذي سبق أن قاد فريق كاستيا وحقق نجاحات لافتة في أكاديمية النادي منذ 2020، بقرار من رئيس النادي فلورنتينو بيريز لقيادة الفريق خلال مرحلة دقيقة.
لكن الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي على ملعب سانتياغو برنابيو زادت الضغوط على أربيلوا، بعدما سقط الفريق بهدف دون رد، ليتسع الفارق مع المتصدر برشلونة إلى أربع نقاط. وكان برشلونة قد اكتسح فياريال (4-1) رافعاً رصيده إلى 64 نقطة.
ووفقاً لتقارير صحفية إسبانية، فإن إدارة ريال مدريد تدرس سيناريوهين: إقالة عاجلة في حال تعرض الفريق لتعثر جديد خلال الأسابيع المقبلة، أو الاكتفاء بنهاية الموسم لإنهاء العلاقة، خاصة أن بقاء أربيلوا لما بعد يونيو 2026 بات مستبعداً مهما كانت النتائج. كما قد تكون مواجهة مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا محطة مفصلية في تحديد مصيره.
وضعت الإدارة أربعة أسماء على طاولة الترشيحات لخلافته، أبرزهم الألماني يورغن كلوب الذي لم يرتبط بأي نادٍ منذ رحيله عن ليفربول عام 2024، إلى جانب مواطنه يوليان ناغلسمان، والإسباني لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، والبرتغالي جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا.
وكان أربيلوا قد قاد ريال مدريد في 12 مباراة بجميع المسابقات حتى الآن، غير أن النتائج جاءت دون الطموحات. فبعد الخروج الدرامي من كأس الملك أمام ألباسيتي (3-2) في دور الـ16، تلقى الفريق أربع هزائم تحت قيادته، بمعدل خسارة واحدة على الأقل في كل بطولة شارك فيها، ما جعل رصيده من الثقة يتآكل سريعاً داخل أروقة “سانتياغو برنابيو”.


